السيد مهدي الرجائي الموسوي
209
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
المتوفّى ( 1227 ) ه ، والشيخ الأكبر المتوفّى ( 1228 ) ه ، والميرزا مهدي الشهرستاني المتوفّى ( 1216 ) ه ، والشيخ سليمان ابن معتوق المتوفّى ( 1227 ) ه ، ويروي عنه جماعة منهم السيّد شفيع الجابلقي ، والعلّامة الأنصاري ، والميرزا هاشم ، والميرزا محمّدباقر . وذكره الحجّة كاشف الغطاء محمّدالحسين ، فقال : كان السيّد الصدر جامعاً لجميع الكمالات ، خصوصاً كمال الأدب الذي هو من اللازمات ، وقد كانت له فيها القدم الراسخة ، والنخوة الشامخة ، والسليقة العربية ، والنكات العجمية ، ويدلّك على حسن مشربه ، ولطف مسلكه ، مستهلّ قصيدته الذي تقدّم : يعارضني في الشعر من لا أعارضه * وما أنا إلّا البحر فاضت فوائضه وامّ أبي جعفر هي بنت الشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ، وأولاده اليوم يعيشون في محلّ إقامتهم بأصفهان ، وهم من أسياد البلد . ثمّ قال : والمترجم له له شعر كثير ولكنّه تلف ولم يبق منه إلّا ما عثرنا عليه رغم تتبّعنا ، وإليك قوله من قصيدة يمدح بها الإمام علياً عليه السلام : جاءت تجوب البيد سيّارة * تهوي هوي المرمل الصارخ إلى علي وزعيم العلى * يوم الوغى والعلم الشامخ إلى السراة الأنجبين الالى * أحصوا فنون الشرف الباذخ اولي المزايا الغرّ أعباؤها * ينوء فيها قلم الناسخ قد أيقنوا منه بجزل الخطى * إنّ علياً ليس بالراضخ وله في ولادة الإمام الحسين عليه السلام في ثالث شعبان : فدت شهر شعبانها الأشهر * فمن بينها يمنه الأشهر طوى الهمّ عنّا وزال العنا * وبشر الهنا بيننا ينشر لثالثه في رقاب الأنام * أياد لعمرك لا ننكر فصيح الولاء بميلاد سب * - ط هادي الأنام به مسفر وباب النجاة الامام الذي * ذنوب العباد به تغفر وغصن الإمامة فيه سما * جني هدايتها يثمر